القاضي التنوخي
149
الفرج بعد الشدة
39 ذبح عجلا بين يدي أمه فخبل حدّثنا إبراهيم بن محمد الأنصاري ، بالموصل ، بحضرة عضد الدولة ، قال : أنبأنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي القاضي « 1 » ، وأبو جعفر محمّد بن محمّد بن حبّان الأنصاري ، البصريّان ، قالا : حدّثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي « 2 » ، قال : حدّثني حمّاد بن سلمة « 3 » . قال : حدّثنا أبو عمران الجوفي « 4 » عن نوف البكالي : أنّ نبيا أو صدّيقا ذبح عجلا بين يدي أمّه ، فخبل « 5 » ، فبينما هو كذلك ذات يوم ، تحت شجرة فيها وكر طير ، إذ وقع فرخ طائر في الأرض ، وتغبّر في التراب ، فأتاه الطائر ، فجعل يطير فوق رأسه ، فأخذ النبيّ أو الصدّيق الفرخ ، فمسحه من التراب ، وأعاده في وكره ، فردّ اللّه عزّ وجلّ عليه عقله .
--> ( 1 ) أبو خليفة الفضل بن الحباب بن محمّد الجمحي القاضي : ولّي القضاء بالبصرة ، وكان شاعرا ، وله تآليف في الشّعر والأدب ، توفّي بالبصرة سنة 305 ، راجع أخباره في معجم الأدباء 6 / 134 وفي مروج الذّهب للمسعودي 2 / 500 و 501 ، وفي كتاب نشوار المحاضرة القصص 2 / 9 و 10 ، 3 / 29 ، 179 و 4 / 74 . ( 2 ) أبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقري التبوذكي البصري : حافظ ، من الأعلام ، ترجم له صاحب ميزان الاعتدال 4 / 200 وقال إنّه توفّي سنة 223 . ( 3 ) أبو سلمة حمّاد بن سلمة بن دينار الرّبعي التّيمي القرشي البصري : ترجم له صاحب الخلاصة 78 وقال إنّه توفّي سنة 167 . ( 4 ) أبو عمران عبد الملك بن حبيب الجوني الكندي : ترجم له صاحب مشاهير علماء الأمصار 96 وقال عنه إنّه من صالحي أهل البصرة توفّي سنة 123 وهو ابن 128 سنة . ( 5 ) راجع القصّة 8 / 48 من نشوار المحاضرة .